في رواية “كُن لي”، تأخذنا الكاتبة آمال صقر في رحلة وجدانية عميقة، حيث لا يقتصر الحب على كلمات الغزل، بل يتحول إلى معركة بقاء. هي قصة أرواح عالقة في برزخ الانتظار؛ بطلة تمزقها الرغبة بين البقاء والرحيل، وبين حلمها الدراسي وقلبها الذي يرفض المغادرة، وبطلٌ يقف صامتاً كجبال الشام، يخفي خلف صمته صراعات لا تُحكى.
هل يمكن للحب أن يزهر فوق رماد الحرب؟ وكيف للمسافات أن تضيق حين يكون الحنين هو البوصلة؟
رواية كن لي
395 ل.س






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.