لقد وقعت في حبه منذ اللحظة الأولى، أعرف من الغريب أن تقول أمّ هذا.. الأم التي تحب أولادها جميعهم، لكنني كنت أحتاج بعض الوق لأحب أطفالي..كنت أتعود عليهم تدريجياً ثم أتقبل أشكالهم ,اشعر بانتمائهم لي لكن أحمد، كنت في حالة حبّ منذ ولادته، أتأمّله طوال اليوم، كأنّه طفلي الأوّل. كان ملاكًا صغيرًا أبيض تماماً بياضه النّاصع كان مدهشًا، مثل قطعة ثلج في بلاد حارّة، وكان يرضع وينام بهدوء، ولم يكن يبكي مثل الأطفال. كان وجوده إلى جواري يشعرني بالصّفاء والسّكينة. وقد كنت أحتاج إلى ذلك، حتّى أقدر على مواجهة ما هو آت.
رواية ياسمين أبيض
650 ل.س






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.