رواية بأسلوب حكائي يعتمد فيها ميخائيل نعيمة على معطيات وتصورات موجودة لدى القراء، كالطوفان، ونوح، والفُلك ـ السفينة المنقذة، والطبيعة والكهوف والدروب، ومفاهيم ثنائية كالخير والشر وغيرها كالمحبة والطمع.
ومن خلال شخصية “مِرداد” الذي يصبح حكيم الفُلك الذي لا بد أن يطفو على طوفان إساءات البشر وأخطائهم بعضهم في حق الآخر، تبرز عبارات كثيرة يتوجه بها إلى أصحابه وإلى القراء أيضاً، إذ يتميز بأسلوب المخاطَب.
ويركّز “مِرداد” في حواره مع خصمه “شمادم” وفي خطابه لكل من يسمعه، على كلمة “الفهم” التي يعتبرها مفتاحية في إدراك المرء سواء لما يحيط به، أو لما يدور في داخل نفسه، ويقترن الفهم أحياناً بالروح أو بالمقدس، فيصبح روح الفهم المقدس، كلياً أو جزئياً. وعلى مدار الكتاب يفصّل في هذه الكلمات وتجلياتها بقدر ما يسعى الإنسان إلى ما يبعده عن الألم. خصوصاً أنه يرى الحياة على أنها كل واحد يجب الوصول إليه بفهم يعتزل تقسيم مفاهيمها إلى نقائض.
رواية مرداد
330 ل.س






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.