رواية إنني أتعفن رعبًا للكاتبة مريم الحِيسي ليست مجرد تجربة قراءة عادية، بل غوصٌ داخلي في زوايا الروح المعتمة، حيث تسكن الهواجس، ويهمس الخوف بأبشع أشكاله. تكتب الحِيسي بأسلوب يلامس العظم، فتجعل من كل كلمة نصلًا، ومن كل فقرة رعشة تسري في الجسد.
الرواية لا تعتمد على رعب خارجي سطحي، بل على الرعب النفسي والفكري، ذاك الذي ينبثق من داخل الإنسان حين يُترك مع أفكاره السوداء، أو حين يُجبر على مواجهة ذاته العارية. كل صفحة من الرواية تبدو كأنها غرفة مظلمة تُضاء ببطء، لا لتطمئنك، بل لتريك ما كنت تتهرب من رؤيته.
رواية إنني أتعفن رعبا
480 ل.س






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.